انتهاك حق الإنسان... بذريعة الدفاع عن
حقوق الإنسان!
في موقع ( صوت العراق) وتحت عنوان ( اضع هذا الخبر امام القراء وامام مسؤولي وزارة
الداخلية العراقية من اجل الكشف عن الحقيقة)
نشر كريم الربيعي يوم
30/11-2005 ما أسماه خبر من العراق, يفتقر تماما, للحد
الأدنى من الشروط الواجب اعتمادها, عند صياغة الخبر الصحفي, إذا كان الهدف بالطبع,
لا يتعدى المهمة الأساس للخبر, تقديم الموثوق من المعلومة للمتلقي, وليس صياغة
الخبر, من منطلق التلفيق, للتأثير على وعي المتلقي, ولتحقيق الدنيء من
الهدف!
دعونا نطالع
أولا النص الحرفي, لخبر سكرتير جمعية حقوق الإنسان في
الدانمارك السيد الربيعي:
( في يوم 28/11-2005 عثرت
قوات الاحتلال الأمريكية في مدينة تلعفر شمال العراق يوم أمس الأول على سجنين سريين
يشبهان سجن الجادرية في بغداد تابع لوزارة الداخلية يمارس فيهما تعذيب العراقيين من
أهل المدينة وخارجها. وذكر نقلاً عن مترجم عراقي يعمل مع قوات الاحتلال ـ طلب عدم
الكشف عن اسمه ـ أن الأول منهما عبارة عن قبو تحت الأرض قرب مركز شرطة المدينة,
والآخر في إحدى مقار حزب البعث السابق وسط المدينة والذي تتخذه قوات من الداخلية
العراقية مكانًا للاحتجاز .وأضاف المصدر أن السجنين يحويان على 119 سجينًا , بينهم
طلاب كليات وعلماء دين ومدرسين في مدارس المدينة. وذكر أن قوات الاحتلال نقلتهم إلى
إحدى قواعدها التي تقع خارج تلعفر إلى الشمال الشرقي من المدينة, مؤكدًا أنه تم
اعتقال عدد من الذين كانوا يشرفون على هذين السجنين, مشيرًا إلى أن أغلبهم من فيلق
بدر.هذا ودعت قوات الاحتلال عبر مكتب قائم مقام المدينة المعين من قبلها أهالي
المعتقلين للتوجه إلى قاعدتها الرئيسة للتعرف على جثث ستة منهم قتلوا أثناء التعذيب
على أيدي قوات الداخلية وتحتفظ قوات الاحتلال بجثثهم داخل القاعدة في ثلاجات
خاصة) . عند هذا الحد, انتهى ما أسماه السيد
كريم الربيعي, خبرا دون أن أدري شلون وليش, وأن كان الهدف
واضحا, كلش ومو شلون ما جان!
دعونا نسخف, عفوا أقصد نفصخ, ما تقدم من السطور, من أجل الكشف, وكما
يريد الربيعي عن الحقيقية حلو...حلو, ولنبدأ من سالفة (
عثرت) ...الخ السؤال: طالما تم
العثور من قبل قوات الاحتلال على ( سجنين
سريين) في مدينة تلعفر, ترى لماذا لم يمارس الربيعي, وهو الذي على
أساس يريد الوصول للحقيقة, فضيلة الانتظار, لغاية الحصول على ما يؤكد هذه المعلومة,
بشكل قاطع, بما في ذلك انتظار مبادرة قوات الاحتلال, للإعلان رسميا عن (المعثور) خاصة وأن هذا ( المعثور)
وفقا لمعلومات الربيعي
الأكيدة
(يشبهان الجادرية في بغداد) الذي سبق لقوات الاحتلال, وليس سواها, وكشفت عن وجوده, وهو
الذي كان تحت أنظارها يوميا, ومن زمممممممممممممان؟!
و...ياريت الأمر أقتصر على
سالفة
(
عثرت) وبس, ذلك لا يشفي غليل السيد الربيعي, وهو
المدافع كلش ومو شلون ما جان عن حقوق الإنسان, لذلك لابد من التأكيد, وبلغة الجزم,
على سالفة ممارسة (تعذيب العراقيين من أهل المدينة
وخارجها) دون تقديم ولو تبرير منطقي, لهذا هذا
التأكيد وبلغة الجزم, على عراقية جميع السجناء, على الرغم من كل ما هو
معروف, ومو شلون ما جان, أن مدينة تلعفر بالذات, كانت ولشهور عديدة, وقبل تحريرها,
تخضع تماما, لعصابات قاطعي الأعناق والهمج من العربان, ومرتزقة أنقرة, ومن تبقى من
زبالة العفالقة الأنجاس في المدينة, والمجاور من المدن الأخرى!
هل أن هذا التأكيد على عراقية جميع السجناء ( هذا
إذا أكو سجن وسجناء طبعا)
مع نفي وجود, ولو واحد دوني من جماعة الكلاش الزركاوي, هو
من قبيل الجهل أو الغلط ؟!
قطعا لا, لان السيد الربيعي سكرتير عام جمعية للدفاع
عن حقوق الإنسان, ولا يمكن أن يشمر الحجي شلون ما جان, وأكيد يوزن كلماته, بمقياس
العدالة والحرص على الحقيقة...الخ...الخ ولذلك تراه يقدم ما يؤكد, ليس فقط عراقية
السجناء, وإنما ما يفيد على براءتهم خطيه, بدليل أن ( من
بينهم طلاب كليات وعلماء دين ومدرسين)......و.....مسك
الختام, أو في الواقع, الهدف الأساس, من تمرير هذا الخبر, تحميل وزارة الداخلية
وقوات بدر المسؤولية عن (تعذيب العراقيين من أهل المدينة وخارجها) في تلعفر بعد الجادرية!
في البداية, لابد من التوضيح وقطعيا, أن ما يهمني
وكان الدافع لكتابة هذا التعليق, ليس مناقشة, صحة أو عدم صحة, مضمون خبر السيد
الربيعي, لعدم قدرتي أساسا, على الوصول إلى مصدر موثوق, يمكن أن يفيدني بالصحيح من
المعلومة عن هذا الخبر, ولكن أكتب ما أكتب, من منطلق حقي المشروع, كمتلقي, الحصول
على ما يكفي من البرهان والدليل, الذي يؤكد وبشكل لا يقبل التأويل, صحة مضمون هذا
(الخبر) وبالاستناد على وضوح المصدر!
صدقوني لو أن مصدر الخبر, هو الدكتور صاحب الحكيم, لما ترددت
وكفيلكم الله وعباده, من التسليم بصحة هذا الخبر وبدون مناقشة,مثل جميع من يتابعون
وبكل التقدير, جهاد هذا الرجل, الصادق الأيمان حقا بالدفاع عن حقوق الإنسان, والذي
يكرس وببسالة, ومنذ أكثر من ربع قرن من الزمن, كل ما يملك من الجهد, للدفاع عن حقوق
الإنسان, حقوق جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس, وللكشف
عن ما كان يجري من البشاعات في ظل نظام سفاح العراق, وبالاستناد دائما وأبدا, على
الموٌثق من المعلومات والشهادات والدامغ من الصور
والوثائق.......ولكن؟!*
ماذا يدعو العبد لله, ومن موقع المتلقي, تصديق خبر
مصاغ من حيث الأساس, للتعريض بجهة سياسية, وبالاستناد إلى مصدر مجهول, ومن قبل من
لا يجد حرجا, من ترديد مزاعم الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق, من على شاشة قناة
الجزيرة, التي تحرض يوميا, على قتل الإنسان في العراق
؟!
السؤال : إذا كان مصدر خبر السيد الربيعي, مترجم
عراقي يعمل مع قوات الاحتلال, ترى كيف تمكن السيد سكرتير عام جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان, والمقيم في الدانمارك, من الحصول على هذا الخبر؟! هل تراه أو
سواه من أعضاء الجمعية, على صلة مباشرة بالمترجم الذي يعمل مع قوات الاحتلال؟! ولو
كان الأمر كذلك, لماذا تراه كتب إذن ( وذكر نقلاً
عن مترجم عراقي) وهي عبارة تشير وبوضوح, إلى وجود طرف ثالث, تولى مهمة نقل
الخبر عن المترجم؟!
وطالما أن هناك طرف ثالث, على صلة
مباشرة بالمترجم, ترى ما هو مبرر عدم الإشارة إلى هذا الأمر, أو الكشف عن أسم هذا
الطرف الثالث, من أجل إضفاء, ولو القليل من المصداقية عن الخبر, خاصة وأن هذا
الخبر, من أول سطر حتى أخر كلمة, لا يفيد من حيث شكل ومضمون الصياغة,سوى ما بات
يردده قاطعي الأعناق, عبر الجزيرة وسواها من فضائيات العهر, ممن صاروا وعلى غفلة,
يمارسون وبمنتهى الابتذال دور ( الضحية) وهم الذين لا يعرفون, ولا يجيدون من العمل,
غير مهنة قتل المزيد والمزيد, من شيعة علي والكورد وكل من أختار أن يكون في الموقع
المضاد لبشاعاتهم, ونزوعهم الهمجي لنحر البشر وقتل الناس؟!
و.....كل ما تقدم, من الملاحظات وفي إطارها
العام, مع اختلاف الصياغة والأسلوب, تضمنه صدقوني, نص تعقيب الزميل العزيز أحمد
الشمري, على خبر السيد الربيعي, داعيا إياه وبمنتهى الود, وبطريقته المتميزة
بالتكثيف الشديد, إلى توخي الحذر واعتماد التدقيق, قبل الترويج لمثل هذه الأخبار,
احتراما أولا لمصداقيته أمام من يطالعون الخبر, وحرصا على عدم الزج باسم جمعية
للدفاع عن حقوق الإنسان, بالصراع السياسي المحتدم, ومو شلون ما جان بين المختلف من
الأطراف, عشية الانتخابات المصيرية, أو في الواقع منذ سقوط سفاح العراق في نيسان
عام 2003
شخصيا كنت أعتقد, أن السيد الربيعي,
وباعتباره حريص كلش على الحقيقة,سوف يبادر حتما وبالتأكيد, إلى تقديم الشكر للزميل
أحمد الشمري, على ملاحظاته, مع إيراد المزيد من المعلومات الملموسة, التي تؤكد صحة
الخبر موضوع الخلاف, خاصة بعد مرور عدة أيام, على نشر هذا الخبر, وبالتالي توفر
المزيد من الوقت, أمام السيد سكرتير عام جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان في
الدانمارك, لتقديم المزيد من المعلومات التفصيلية
و....و.....لكن؟!
عوضا عن تقديم, المزيد من الوقائع
والتفاصيل الدامغة, التي تؤكد صحة الخبر, وبشكل قاطع, لان ذلك هو الأساس, كتب السيد
الربيعي وتحت عنوان ( عجبي ....وعجمي ) تعقيبا على ملاحظات
الزميل الشمري, لم يتضمن وكفيلكم الله وعباده, ولو حرف واحد, يفيد العبد لله, وجميع
المساكين, ممن نمارس الجلوس في موقع المتلقي, وبحيث يمكن أن نساهم بهذا القدر أو
ذاك, في المطالبة بعد الإدانة, بفتح التحقيق, لتحديد من يتحمل مسؤولية
(تعذيب
العراقيين من أهل المدينة وخارجها) في تلعفر ومن بينهم
( طلاب
كليات وعلماء دين ومدرسين) ....الخ ما ورد في سياق خبر السيد
الربيعي!
هل ترى أن ما جاء في الخبر, عار عن
الصحة تماما, وكان مجرد عملية تلفيق, للإساءة إلى أحد فصائل العمل الإسلامي في وسط
شيعة علي؟! أو هل يعتقد السيد الربيعي, أن المتلقي, واحد طلي, وبحيث يمكن أن يتقشمر
بمنتهى السهولة, لمجرد أن السيد
سكرتير عام جمعية
للدفاع عن حقوق الإنسان في الدانمارك, يكرر هو الأخر, المألوف من العبارة عن (
الموضوعية والمسؤولية واحترام الكلمة )؟! أو هل
يتصور أن المتلقي من السذاجة, وبحيث يمكن أن يصدق عمياوي, أن هدف السيد الربيعي من
إرسال الخبر للنشر, كان (من اجل كشف الحقيقة) وبدليل أن الأخ, وباعتباره كلش موضوعي, كان بمقدوره أن يكتب
(عن هذه
الحادثة) ويتهم ( كما يفعل الكثير ) لولا قناعته أن
( الكتابة ضمير ومسؤولية) وجميع المحصور بين الأقواس من العبارة, وردت في سياق مقدمة
سطور السيد الربيعي, وكل ذلك, لمجرد أن الزميل العزيز أحمد الشمري, دعاه لتوخي
الحذر في صياغة أخباره, وتقديم ما يفيد من الدليل على ما أورده من الاتهام بزعم
(الكشف عن الحقيقة)؟!**
الزميل أحمد الشمري وكما يعرف جميع من
يتابعون تعليقاته في صوت العراق, يكتب من موقع الانحياز المطلق, لجميع من كانوا في
موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس, وانطلاقا من ثبات الموقف مبدئيا, على
صعيد العمل, من أجل قيام عراق اتحادي ديمقراطي بلا عفالقة ولا احتلال, وبالتالي
هدفه من التعقيب, على ما جاء في سياق خبر كريم الربيعي, لم يكن من منطلق الدفاع عن
قوات بدر أو القبول باستخدام التعذيب, وإنما من قبيل الحرص, على عدم الوقوع في
مستنقع التلفيق, لمجرد الإساءة لهذا الطرف أو ذاك من الأطراف المشاركة في العملية
السياسية في العراق!***
و....ذلك هو بالتحديد جوهر القضية, لان
التلفيق وإشاعة الأخبار, بالاستناد إلى مصادر مجهولة, وبدون تقديم الملموس من
الدليل, ومن موقع الحدث, يشكل انتهاكا فضا, لحق الإنسان, في الحصول على الصادق من
المعلومة, ويندرج حتما وبالتأكيد, في إطار مساعي من يعملون على استغفال الإنسان,
بهدف التأثير على مواقفه, وبما يخدم أهداف سياسية, وبالشكل الذي يطبع عمل الجزيرة,
وسواها من قنوات العهر, وسائر أجهزة الدعاية, التي تتعمد تقديم صورة مشوهة للغاية
عن الوضع بعد سقوط السفاح صدام, لتبرير دورها القذر في التحريض على الإرهاب والقتل
في العراق!
و........بالاستناد على كل ما تقدم,
الخلوص للقول, أن ما نشره السيد الربيعي, على أساس مجرد خبر, لفاعل خير يسعى نحو
الحقيقة, كان في الواقع, عبارة عن تمرير لمعلومة, تستهدف من حيث الأساس, التعريض
بطرف سياسي, وبشكل ينسجم مع مواقف سكرتير جمعية حقوق الإنسان في الدانمارك, ومن
يشاطره الموقف والرأي مما يجري في العراق, وهذا عندي وعند جميع من يدافعون عن حقوق
الإنسان, انتهاك فض, لحق الإنسان العراقي, بالحصول على ما يفيده من المعلومات, التي
تستند على المصدر الموثوق, وعلى ما يكفي من
البرهان والدليل, من أجل اتخاذ ما يراه مناسبا من المواقف, دون أن يتعرض
للخداع, بهدف التأثير على مواقفه الفكرية والسياسية, بما يكفل تحويله, إلى مجرد
رقم, ضمن قطيع عام, يجري إعادة تشكيل
وصياغة اتجاهاته العامة, على النحو الذي تمارسه الجزيرة وسواها من قنوات العهر
اليعربية, ومنذ بداية استخدام عشائر بني القعقاع المتخلفة للفضائيات, بهدف إشاعة
ديمخراطيتها البعيرية ههههههههه*****
بالعراقي الفصيح: من المؤسف حقا, ومو شلون ما
جان, أن يجري تسخيف العمل من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان, وبحيث يتحول هذا العمل
النبيل الهدف, إلى وسيلة للإساءة والتشهير , بين المختلف من الأطراف السياسية, كما
لو أن هناك, من يريد تعميم النموذج التافه للمحتال أياد كامل النذالة الزاملي,
ومستنقع كتابات, في مجال النصب والخديعة******, ليشمل باقي المواقع
العراقية على شبكة الانترنيت, ولتحقيق ذات الدنيء من الهدف!
سمير سالم
داود3 كانون أول 2005
*
صدقا, أتفهم تماما, تصدي الدكتور الحكيم لعلاوي, وبكل هذا القدر من الغضب, بعد أن
أرتكب, حماقة المقارنة, وبمنتهى الغباء, ما بين ما يجري اليوم من الانتهاكات, مع ما
كان يجري في زمن العفالقة الأنجاس, و......نصيحة
للربع, الذين اختاروا التحالف انتخابيا مع علاوي, يخليكم الله, أعملوا كل ما في
وسعكم, على أن يظل رجل المرحلة,,,رجل المستقبل هههههه, بعيدا عن النشاط والتصريح,
لغاية انتهاء الانتخابات, إلا إذا كان, ما يقدمه علاوي من الخدمات المجانية ومو
شلون ما جان, لحساب القوائم الأخرى, نتيجة اتفاق من جوه العبايه, وتحديدا مع قائمة الائتلاف العراقي
ههههههههه
** من بين أطرف ما ورد في سياق هذا التعقيب,
اعتراض السيد الربيعي على إشارة الزميل الشمري للسجناء باعتبارهم ( بلا شك
إرهابيون) على أساس, كيف تسنى للزميل الشمري تحديد هواية ( السجناء) في حين أن الأخ
الربيعي كتب في سياق خبره, الذي لم يتأكد حتى ساعة كتابة هذه السطور, ما يؤكد وبشكل
قاطع على عراقية السجناء, وشخص من بينهم علماء الدين وطالب الجامعات والمدرسين مع
اتهام قوات بدر بالتحديد ...الخ وهو الذي على أساس أبو الموضوعية وخال ضمير الكلمة
هههههههههههه
*** للعزيز أحمد الشمري, هذا الابن البار
لشيعة علي والكورد والصادق من أهل اليسار, إياك وتكرار التلويح, بترك ساحة الجهاد
بالقلم, دفاعا, عن جميع من كانوا في موقع الضحية, في ظل نظام العفالقة الأنجاس, أن
فعلت ذلك, ستكون صدقني, خصمي وخصم جميع من يتابعون بتقدير واعتزاز كتاباتك, وحتى
قيام الساعة...و...هذا تهديد للعلم والإطلاع ههههههههه
**** وفقا لمعلوماتي هذا الرجل كان ولغاية
القريب من الزمن, يواصل العمل مع الحزب الشيوعي العراقي, وأتمنى صدقا, أن لا يشطب
على الجميل من الماضي, وبحيث ينتهي للعمل مع جماعة حرية الدعارة, لان ذلك سيقوده
لاحقا, إلى صفوف تجمع هجين بكل معنى الكلمة, يجري التمهيد لقيامه بالتعاون مع كادر
الدعارة, وتحت قيادة مادونا المرادي, باعتبارها وماكو داعي للضحك, أثبتت قدرتها
الفائقة في ميدان التنظير والتحليل والتحلل هههههه, وبشكل يجعلها المناسب والبديل,
عن المرحوم حكمت منصور, قرين ماركس ولينين هههههه والأب الروحي, لجميع الجوكات التي
تعمل, بوحي من أفكاره الداعية, إلى مهاجمة الدين بكل ضراوة, وإطلاق حرية الدعارة,
وحق النساء في ممارسة الجنس قبل الزواج, باعتبار أن ذلك هو الطريق الصائب, لدحر
الإمبريالية والبرجوازية....الخ ما أتمنى أن أتوقف عنده بالتصنيف والسخرية ذات يوم
هههههههههههه
***** للعلم والاطلاع, العبد لله وبعد أقل من
عام واحد, على دخول عشائر بني القعقاع لعالم القنوات الفضائية, كشف عن المنطلق
والهدف القذر من هذا الدخول البعيري, لعالم الفضائيات, وبالشكل الذي بات اليوم
معروفا للجميع, أعيد التذكير بذلك, مو فقط للتأكيد على أن داعيكم أبو عقل الصغيرون
كلش يفتهم هههههههههههه وإنما للتأكيد على بديهية لا تقبل النقاش والجدل, وهي عندي
مثابة قانون علمي, يستند على حقيقة : أن فاقد الشيء لا يعطيه و....مو غلط العودة
لما كتب داعيكم عن قناة الشيخة موزه وتحديدا ما يجري من عروض سيرك ما يسمى الحوار
المباشر www.alhakeka.org/m445.html
****** هذه إشارة مخصوص, إلى فضيحة اتهام النصاب
الزاملي ما أسماه ( الأحزاب الدينية صنيعة إيران)
بجريمة اغتيال ( شهيد كتابات والكلمة الحرة شمس الدين
الموسوي) وترك الكلاب تنهش جثته, بكل ما أعقب ذلك من إعلان الحداد لثلاثة
أيام وتكريس ثلاثة أيام أخرى لنشر معلقات الرثاء و....بعدين طلع المرحوم (
ماكو) وكان ومنذ البداية مجرد أسم
مستعار لدوني, لا يملك من الهدف غير شتم شيعة علي وجميع من كانوا في موقع الضحية في
ظل نظام العفالقة الأنجاس, بكل ما نجم عن ذلك, من تسخيف للعمل من أجل إدانة استخدام
العنف لمصادرة المختلف من الرأي!