|
وقفه
مع الدكتور صاحب الحكيم
ناصر
الحلفي
من
الأسماء التي نقرائها بوضوح في ساحه الدفاع عن حقوق
الأنسان في العراق هو الدكتور صاحب الحكيم الذي أعطا كل
مايملك من عمره وراحته من اجل ان ينقل معانات الشعب
العراقي الى مراكز صنع القرار لتشكل ورقه ضاغطه وادانه ضد
نظام العفالقه لأن الذي كان يحدث في العراق هو مبعث للأسى
والحزن وأعتصار للقلب ان الأنسان عندما يواجه في
العراق مثل هذه المعانات من هدر لكرامة الأنسان بحيث
لا تصبح هناك أي قيمه لهذا الأنسان فمن الطبيعي يشعر بألأم
والحزن والأذى الشديد0
ويتحمل
الأنسان في مثل هذه الحاله مسؤوليه كبيره ان يدافع
عن كرامته لأن الله سبحانه وتعالى خلقه كريماً وفطره
على ان يكون كريماً من الأمور التي تستحق الثناء والوقوف
عليها في هذا الأتجاه هو ماقام به الدكتور صاحب
الحكيم من جهود أستثائيه على جبهة الكلمه؛ ونقل معانات
الشعب العراقي من بلد الى بلد ومن مطار الى مطار وهو يكشف
وبوثائق دامغه حقيقة نظام صدام وما أرتكب من مجازر بحق
أبناء الشعب العراقي ومن أبرز هذه الجهود المطالبه بمحاكمة
صدام حسين التي أقامها في شوارع لندن في كل يوم سبت ولمدة
اربعمائة أسبوع كان يجمع التواقيع التي تطالب بمحاكمة صدام
في فتره كانت من احرج الفترات من خلال موقف حكام العرب
وعلاقتهم مع صدام وتغطيه المزيفه للأعلام العربي الذي أظهر
صدام بالحاكم العادل والبطل القومي لكن الدكتور كان يعلم
ان دماء الأبرياء سوف تنصرهم تفرعن الطغاة وتحقق هذا الحلم
لأن العمل كان مليئاً بالصدق فأن الله كان مع
المظلومين0
ومن
مؤلفات الدكتور الجديره بالأهتمام والقراءه كتابه
المعنون(تقرير من أغتصاب وقتل وتعذيب وأعتقال من 4000أمرأه
عراقيه) الصادر في لندن سنة 2003 وماتضمنه من حقائق ووقائع
دامغه عانت منها المرأه العراقيه وقد ثبتها الدكتور في
كتابه الذي يضم 930 صفحه من خلال زيارات ميدانيه نقلها
بأمانه من واقع الأحداث فقد زار المناطق الجنوبيه والأهوار
وجنوب الكحلاء وام النعاج ومخيم همت على الحدود الأيرانيه
ومخيم أنصار في أندمشك ناهيك عن خطورة المنطقه وماتحمله من
تداخلات وتعقيدات ومعانات لكن الدكتور كان يحمل هدف مقدس
حصل من خلاله على مئات الأرقام لأدانة النظام0
وهناك
موسوعه لم تر النور وهي بحق شهاده نقراء من خلالها
التاريخ(عن قتل وتعذيب واعتقال مراجع الدين وطلاب
الحوزه الدينيه في بلد المقابر الجماعيه) وهذا الجهد
الجهيد أخذ من عمر الدكتور ما يقارب 20 عاماً؛ وهذه
الموسوعه تنقل لنا ما وقع من ظلم واضطهاد على العلم
والعلماء وكما قال سماحة شهيد المحراب (قدس سره) (قتل
العلماء في العراق يجسد الظاهرة الفرعونيه) لذا نطلب من كل
المؤسسات الثقافيه والأنسانيه السعي الى طبع هذا الجهد
الكبير ليكون وثيقه تاريخيه ليس الى جيلنا فحسب بل حتى
الأجيال القادمه ليقفوا على خقيقة ما فعل الطغاة في
أبائهم؛ ويكون درس نعرف من خلاله الطغاة؛ فبكل امانه نطلب
من مؤسسة شهيد المحراب التي تعبر اليوم مفصل مهم من مفاصل
الثقافه العراقيه المعاصره0
ان
تقوم بطبع هذا الجهد الذي اخد من الدكتور الكثير؛ واني
متأكد ان الدكتور يتمنى ان يكون هذا العمل بيد كل عراقي
وعربي ليكون وثيقة أدنه لنظام في في كل يوم .
الرافدين www.alrafidayn.com |