بسم الله الرحمن الرحيم
من المسؤول عن قتل الأنسان في العراق
من عام 1968- حتى عام2003
اولا :
حزب البعث العراقي المجرم وصدام التكريتي ( الذي أغتصب جنسيا ، أخيرا ، باعتراف هئية علماء المسلمين العراقيين) و هي أعلى جهة روحانية سنية في تاريخ العراق
: ثانيا
الدول الغربية و أمريكا و الإتحاد السوفيتي السابق التي وقفت معه في المحافل الدولية و التي كانت تقف ضدنا في الأمم المتحدة عندما حولنا جاهدين و لأكثر من ربع قرن ان نستصدر قرارا بإدانة النظام المجرم فلم نفلح حتى إحتلال الكويت بل أمدته بكل أسباب القوة الدولية و العسكرية و اللوجستية
ثالثا :
أكثر الدول العربية التي ساندته و خاصة دول الخليج التي أمدته ببلايين (و ليس ملايين) الدولارات
التي اشترى بها أسلحة لقتل ابناء الشعب العراقي و ذمم آلاف المجرمين الذين ساندوه
رابعا :
بعض الأحزاب الكردية العراقية التي هادنته و فاوضته و جلس رؤساؤها معه و استعانت بقوات النظام و مرتزقته و ساعدته بدخول المدن الكردية لقتل المعارضين
خامسا :
بعض الأحزاب العربية العراقية كالحزب الشيوعي العراقي الذي ( تحالف) مع الطغاة و كان يدلي أعضاؤه على عناوين و بيوت المعارضين و خاصة الإسلاميين منهم فيتم أعتقالهم و ربما إعدامهم بل و كان يستعدي النظام المجرم ضد الشعب الأعزل بل و يطالب بقتله علنا من خلال المنشورات و الكتابات الصحفية و
سادسا :
المرتزقة من الكتاب العراقيين و العرب و الأجانب الذين كان النظام المجرم يشتري ظمائرهم فيلطعون حذاءه و يزورون الحقائق و يشوهون الأعمال الجهادية العراقية ضد الطاغوت البعثي التكريتي المجرم
سابعا :
بعض الأغنياء من العراقيين الجبناء الذين لم يقدموا ما يملكون من أموال، في سبيل نشر نضال الشعب العراقي و خاصة في العراق و الذين امتنعوا عن مساعدة اليتامى و الأرامل لشهداء العراق ، و الذين لم يزودوا المناضلين من الشرفاء العراقيين و الشريفات العراقيات بأسباب الصمود و تصعيد العمل و الكفاح الدامي الذي خاضه ابناء و بنات العراق من أجل التخلص من الحكم الصدامي البعثي الجائر.
: ثامنا
حاصلو الكوبونات الذين تكرشوا على حساب النفط العراقي الذي هو بالأصل ملك الشعب العراقي المضطهد
تاسعا :
الساكتون من أية جهة كانت او من أي طرف كان أو من أية دولة أو حزب أو فئة
أو جماعة.
عاشرا :
علماء السنة في العراق الذين كانوا يمدحون المجرم صدام و يستغفلون الناس البسطاء بل و يخدعون من يصلي من وراءهم فهم كانوا يتسلمون الخطب من مديرية المخابرات العصدامية المجرمة التي كانت تشرف على الأوقاف العراقية الفاسدة.
و سكتوا عن إغتصاب النساء الشريفات العفيفات.
و جواب لمن يقول أن هذا تاريخ مضى !
أقول :
أن الجرائم لا تسقط بالتقادم ،
و هذا نص شرعي دولي. ، و لو بعد آلاف السنين
تعسا لكل هؤلاء.
و تحية للمناضلين الصلبين الذين قدموا أرواحهم و أموالهم و عوائلهم و وقتهم و افنوا زهرات عمرهم في سبيل نصرة .المظلومين و المضطهدات في العراق ، و ما ضاع حق وراءه مطالب. و لو بعد حين.
2004 د. صاحب الحكيم لندن