30 / 05 / 2006

مقدم البرنامج

حسين مرتضى
 "وليم وردة "عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية . (بغداد)
 الدكتور"صاحب الحكيم" عضو لجنة حقوق الانسان العراقية . (لندن)
 الشيخ"رعد الزهيري"رئيس رابطة الصابئة المندائيين في البصرة . (البصرة )
 "بهاء الاعرجي "عضومجلس النواب العراقي.(بغداد)

الضيوف:

الاقليات الدينية في العراق ومستقبلهم السياسي

عنوان الحلقة:

حسين مرتضى :السلام عليكم...تشكل الاقليات الدينية في العراق نحو (3%) من السكان ويبلغ تعدادهم حوالي المليون نسمة اغلبهم من المسيحيين الى جانب الصابئة والايزديين وعدد قليل جداً من اليهود ويعتبر الكلدان غالبية المسيحيين وهم من الطائفة الكاثوليكية اما الاشوريون فيبلغ عددهم حوالي خمسين الفاً وهم مسيحيون يؤمنون بالعقيدة النسطورية التي نشأت في عام 431 وفي العراق ايظاً سريان كاثوليك وارثوذكس ،وارمن كاثوليك وارثوذكس ونسبة قليلة من البروتستانت اما الصابئة فهم اقلية تتركز في محافظتي العمارة والبصرة والعاصمة بغداد اما الايزديين فهم اكثر الاقليات انطواءاً يتمركزون في مناطق شمال وشرق محافظة الموصل ولاتتوفر احصائيات دقيقة حول نسبتهم بعد اتساع ظاهرة الهجرة بين الاقليات بعد تولي الدكتاتور صدام الحكم قبل 28 عاماً .اما اليهود فتشير التقارير الى انهم يقدرون بعشرات الاشخاص اغلبهم في بغداد وينص الدستور العراقي على حرية كل الاديان وتنص المادة السابعة على ان الاسلام هو دين الدولة الرسمي كما يقضي بان تحترم الهوية الاسلامية لاكثرية العراقيين مع ضمان الحرية التامة لكافة الاديان الاخرى وممارساتها الدينية .فما هي افاق العلاقة بين الاقليات والاغلبية المسلمة ؟وماهو مستقبلها في العملية السياسية ؟والى اي حد يمكن ان تستغل من قبل القوى الخارجية؟وما هي صحت تقاريرعن مخططات( اميركية- اسرائيلية ) لاعادة تاهيل اليهود في العراق وتحويلهم الى نخبة رأسمالية تفرض اجندتها على مستقبل البلد سياسياً واقتصادياً ؟هذه الاسئلة وغيرها سنحاول تسليط الاضواء عليها في هذه الحلقة من برنامج العراق اليوم وابدا مع السيد وليم منذ ان نشأت الدولة العراقية وعمليا المسيحيون يشاركون بفاعلية في الدولة والحراك السياسي وان ظلوا في الصف الثاني ،الان كيف يمكننا ان نقرأ واقعهم من العملية السياسية ؟
وليم وردة :بداية اود التعليق على العدد الذي تفضلت به حول الاقليات واقول ان الاقليات الموجودة في العراق اكثرمن "اربعة ملايين عراقي"منهم مليون مواطن من الكلد واشوريين السريان والمسيحيين وبمثل ذلك التركمان وهنا لك نصف مليون من الايزاديين ومن الشبك بحدود "ثلاثمائة الف "والكرد الفيليين وغيرهم وهذه الاعداد الصحيحة للاقليات كما تسمونها اوالمكونات الصغيرة كما اسميها انا بالرغم من ان تسمية الاقليات شائعة اكثرو موجودة في القوانيين الدولية .وما يخص موضوع المسيحيين في العراق المليون مواطن فهم ابناء البلد الاصليين وهي من اول الشعوب المسيحية التي دخلت الشرق الحالة السياسية في العراق تنعكس عليهم بشكل مباشرحالياً يجري انحسار تدريجي لهم من العملية السياسية وكذلك انحسار باتجاه الشمال وفي البصرةشبه منقرضين والاعداد تتناقص في بغداد باتجاه الموصل والشمال بسبب التهجيروالهجرة الى عمان وسوريا ينتظرون اللجوء الى اوروبا وبعضهم يروم العودة للعراق حال تحسن الاوضاع واستباب الامن في هذه الحكومة تم اقصاءهم وتهميشهم بشكل كبير وكذلك في قانون الانتخابات والان اكدنا ما حصل في البرلمان حيث اصبح توزيعهم ضمن حصص ومساومات والوزراء المسيحيين الان تحت الوصاية الكردية وتحديداً الحزب الديمقراطي الكردستاني والكرد الفيليين والتركمان تحت وصاية الائتلاف وتم وضع اشخاص موالية لهذه التشكيلات وهناك رفض وتحذيرات من بقاء ذلك الوضع وتحذرمن امكانية قيام مظاهرات واحتجاجات على هذا الوضع
حسين مرتضى :دكتور صاحب الحكيم هل لديك تعليق؟
د.صاحب الحكيم:ابتداءاً ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر عن الامم المتحدة عام 1948 ينص ان لكل شخص حق المشاركة في ادراة الشؤون العامة اما مباشرة او بواسطة ممثلين يختارون في حرية ويتساوون مع الاخرين العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية نص انه لايجوز في الدول التي توجد فيها اقليات اثنية او دينية او لغوية ان يحرم الاشخاص المنتسبون الى تلك الاقليات من حق التمتع بثقافتهم ودينهم وشعائرهم وحقوقهم السياسية ،الاسلام كذلك نص ان لغير المسلمين الحق في العيش بكرامة وحرية ."الامام علي عليه السلام"( قال الانسان اما اخ لك في الدين اونظير لك في الخلق) فهؤلاء يجب ان يتمتعوا بحقوقهم السياسية والثقافية والدينية مثل سائرافراد الاكثرية التي تعيش في العراق وهم المسلمين واغلبهم او اكثرهم من الشيعة ،اذن يجب اعطاء الحقوق بالتساوي للاغلبية والاقلية فالاقليات ملايين في العراق كما ذكر السيد وليم,باعتباري عضو في منظمة الحوار العقائدي هذه المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها وانا عضو الهئية الادارية فيها تدعو هذه المنظمة للحواربين العقائد ولها عضوية كاملة وتتمتع بالرأي السياسي والاستشارية لدى الامم المتحدة سبق ان دافعت عن الاخوة المسيحيين والزيارة المشهورة للبابا وقابلته شخصياً عام 1994 مع سماحة السيد محمد الموسوي وكنا اول شيعة مسليمن نذهب لمقابلة البابا وشرح ما يتعرض له اصحاب الديانات المختلفة سواءاً المسلمين او المسيحيين في العراق من اضطهاد ايام العهد الصدامي المجرم.كذلك ذهبنا للامم المتحدة مع المرحوم القس "بوبودوباتو"الذي ارسله المركز الوثائقي لحقوق الانسان الذي كان يشرف عليه السيد عبد العزيز الحكيم في طهران وجاءهذا الوفد وزرنا ايظاُ الاتحاد العالمي للكنائس لتبيان ما يتعرض له المسيحيون من اضطهاد ايام عهد المجرم صدام.حالياً في العراق الكل يشتكي ويقول انا مغبون فانا اؤكد انه لووجد مثل ذلك فيجب ان ياخذ الجميع حقهم بالتساوي .
حسين مرتضى : ارحب بالشيخ الزهري انضم الينا من البصرة كيف تقرأ ما يسمى بالاقليات في العراق الجديد؟
رعد الزهيري :نحن طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم نحن نعيش حالياً في العراق وفي المنطقة الجنوبية على الخصوص وكذلك غرب بغداد وقسم يعيش في الشمال وقسم غرب بغدادفي هذه الحكومة الوطنية دعى الى مشاركة كل مكونات الشعب العراقي وهذا ايظاً ذكرفي الدستور عملية التطبيق لم تجري بالشكل الصحيح، فطائفتنا الان لامكان لديها وهمشت في هذه الحكومة .
حسين مرتضى :هناك من يقول ان الصابئة هم اكثر المتضررين بعد سقوط صدام فهل هذا اتهام ام انكم كنتم تعيشون في بحبوحة ؟
رعد الزهيري :الكل في العراق اخذ حقه من الظلم والعدوان والطغيان بغض النظرعن الانتماءات والديانات والصابئة اقليه معروفة بانها مسالمة جداً .
حسين مرتضى :السيد وليم البعض يتهم المسيحيين بانهم منقسمون طائفياً وقومياً هل يعني ان تمثيل الاقلية ككيان لم يعد مبرراً ؟
وليم وردة:نحن عراقيون اولاً ونفتخر بذلك الطوائف تنتمي لشعب واحد ولها نفس العادات والتقاليد واللغة،سمي من قبل الاقوام التي جاءت للعراق باسماء مختلفة سمو كلداناً واشور وسريان وكلدواشوريين لكنهم بقيواعراقيين لكن انقسموا مذهبياً وهذا شئ طبيعي الان مثلاً الانجيليون ينشطون في العراق وربما يظهر مذهب جديد هذا لا يعني انهم انقسموا داخلياً .التنوع السياسي ظاهرة صحية ومن حقهم ان تكون لهم احزاب سياسية فهناك الحركة الديمقراطية الاشوريةالتي كافحت وناظلت ضد النظام الدكتاتوري البائد واعتقل مؤسسيها وتم اعدامهم في سجون ابو غريب وكانوا الى جانب مناضلي حزب الدعوة الاسلامي والاحزاب الاسلامية والحزب الشيوعي وكانوا مع المعارضة وشاركوا في كل مؤتمرات المعارضة في بيروت ولندن ،ونيويورك وصلاح الدين ولهم سجل عظيم في النضال ضد الدكتاتورية البائدة .
حسين مرتضى:لااحد يشك بعراقية هذه الطوائف التي نتحدث عنها ،انضم الينا السيد بهاء الاعرجي من بغداد نود ان نسمع تعليقك تفضل؟
بها الاعرجي :بسم الله الرحمن الرحيم ...السلام عليكم حقيقة بعد التغييرالذي حصل في العراق وخاصة بعد كتابة الدستور والاستفتاء عليه هناك فقرات خاصة بالاقليات وحتى في قانون الانتخابات حيث ان الاقليات اعفيت من" نظام الكوتا "اي يجب ان تعزل بعض المقاعد في المقاعد التعويضية للاقليات التي لم تسطيع الصعود للبرلمان بالاصوات وهذه نقطة ايجابية تسجل للدستور والحكومة الجديدة.ثم ان هذه الحكومة هي "حكومة وحدة وطنية"هناك خطأشائع وكبيرما بين الاخوة سواءاًفي الشارع العراقي اوحتى ما بين القادة السياسيين حكومة الوحدة الوطنية هي لاتعني ان نشرك كل الاخوان في هذه الحكومة وانما الاتفاق بالصعود بالبرنامج السياسي للحكومة لكن الائتلاف مع ذلك اشرك كل مكونات الشعب العراقي،الان في الحكومة يوجد اثنين من الاخوة المسيح وفي البرلمان واحد من الايزدية واخر من الصابئة فالاقليات مثلت لكن المشكلة هو ان بعض الاقليات تقول ان الشخص الذي دخل الحكومة اوالبرلمان لايمثل الحركة الاكبرلطائفتنا اوديانتنا ،نحن لا نتعامل مع اشخاص وانما مع طائفة ودين .
الدستور ضمن لكل الطوائف والاقليات ممارسة طقوسهم الدينية بكل حرية والتنظيم السياسي وقانون الانتخاب ذكرت انه استثنى الاقليات من قانون الكوتا،اذن الكل حريص على اشراك الاقليات في الحكومة والبرلمان
حسين مرتضى : سيد وليم ما رأيك بذلك؟
وليم وردة:مع احترامي الشديد للاخ الاعرجي ما ذكره تبريرات غير مقنعة لان القانون الانتخابي والمقاعد التعويضية وضعت ضمن الية لا يستفيد منها احد لا الاقليات ولا القوميات ،انا اسأل لمن ذهبت"45"مقعدا تعويضياً ؟الى المكونات الكبيرة طبعاً قائمة الرافدين حصلت على مقعد واحد فقط وكان من حقه ان يكون له في بغداد مقعد والبقية ذهبت للكتل الكبيرة ،هناك مساومات حصلت بين الكرد والائتلاف العراقي بحيث يكون الوزيرالمسيحي من حصة التحالف الكردستاني ,والتركمان والكرد الفيليين من حصة الائتلاف وهذه وصاية الوزير لايمثلني ولا يدافع عني في البرلمان وهولايتحدث بلسان الكلدواشور،لماذا لم يسمح لنا ان نختار وزيرين يمثلوننا لا الكرد يختارون لنا من له ولاءاً لهم.
حسين مرتضى:سعادة النائب الاعرجي ماهو تعليقك؟
بها الاعرجي:نحن حريصون على اشراك كل الاطياف والاقليات ماذكرته انا كله حدث طبقاً لنصوص دستورية والكل يستطيع الرجوع للدستور. كل من هو داخل البرلمان من الاقليات لم يحصلوا على الاصوات التي تمنحهم مقعداً ولكن رغم ذلك الان هم في البرلمان وكذلك وزير الصناعة ووزير حقوق الانسان نفس الشئ والحالة وكل ذلك دليل على اشتراك الاقليات في الحكومة .
حسين مرتضى: شيخ رعد انتم كيف تنظرون لذلك؟
رعد الزهيري :نحن لازلنا مهشمين ومغيبين ولايوجد من يمثلنا لافي الحكومة ولا البرلمان .
حسين مرتضى:دكتورصاحب ما هو تعليقك على مادار من حديث وما هي الحلول؟
د.صاحب الحكيم :الاخوة في الاقليات عليهم ان ينظموا انفسهم في منظمات المجتمع المدني وهذه ليست النهاية.ان كانوا يشعرون بالغبت فالحل امامهم فعلى الاقليات ان تجتمع وتنتخب ممثل وتقدمه للبرلمان كما يحدث في دول العالم المتقدم بالتصال الكتلة الكبيرة بالصغيرةوابلاغها بذلك.
حسين مرتضى:اعود للسيد وليم هل تشعرون ان العلاقة التسامحية بين المسيحيين والمسلمين ربما تزعزعت بعد اتساع ظاهرة العنف الطائفي الموجودة الان على الساحة العراقية ؟
وليم وردة :حقيقة لا،نحن مؤمنين بان مايجري حالياً حالة طارئة في العراق ولاتمت الى الثقافة العراقية الحقيقة باية صلة ،احصاء قامت الجمعية الخيرية الاشورية يقول انه خلال الستة اشهر الماضية نزحت (700)عائلة مسيحية من بغداد الى سهل نينوى وهذا عدد كبير والكثير ينتظرانتهاء الامتحانات للخروج من العاصمة لكن كل ذلك لن يؤثر على الارتباط بين الاطياف العراقية لانها حالة غريبة وطارئة .يجري الان تقسيم مناطق منظم وخطيرفي العراق دون الاعلان عنه فالمسيحيون ينتقلون حيث الغالبيةالمسيحية وكذلك الشيعة والسنة وهذا ما يجب معالجة وانا اناشد الحكومة ان تفعل كل ما بوسعها لمعالجة هذا الامر الخطير .اعتقد ان السبب يعود لضعف السلطة وانشغال الساسة العراقيين بتشكيل الحكومة وتأخرها وللان لم يتم تعيين وزيري الداخلية والدفاع والامن الوطني والعصابات والمافيات والارهاب يستغل هذه الاوضاع اسوأ استغلال..
حسين مرتضى :والاحتلال اليس له يدفع ذلك؟
وليم وردة :بلاشك الاحتلال له دور كبير في هذه الماساة ومنذ اليوم الاول الكل يعلم ان فتح الحدود وترك الامور هكذا كلها بتخطيط من الاحتلال لكن يجب علينا ان نرص الصفوف لنخرج المحتل ونبني عراقنا الجديد الخالي من هذا الجسم الغريب .
حسين مرتضى:شيخ رعد ما هو رايك بما قاله السيد وليم؟
رعد الزهيري :بالتاكيد دور الاحتلال هو تدميركل بلد يحتله،دخلوا العراق قتلوا دمروا فرقوا ولم يعمروا حتى ما خربوه هم ،قوات الاحتلال تتحمل كل المسؤولية فيماحدث ويحدث من مآساة حقيقية ولهم يد بكل ما يحدث من خلال شراء الامم والدول الحليفة لهم ودول مجاورة للعراق لاتريد الخير له،الان الاحتلال انقسم الى قسمين الاول عراقي والثاني اوروبي هناك اناس استغلت نفوذها في المناصب لمنافعها الخاصة يجب بناء الشخصية العراقية ثم البنية التحتية ثم نطلب من الاحتلال ان يترك العراق ،انا قبل ان اكون صابئياً والاخ قبل ان يكون مسيحياً نحن عراقيون ويجب ان نحافظ على العراق ونضحي بالغالي والنفيس .
حسين مرتضى:هناك تقارير تقول ان الاحتلال الاسرائيلي والاميركي يعملان على انشاء لوبي صهيوني بمحاولة دعم اليهود العراقيين فهل سينجح الاحتلال على العزف على الوتر الطائفي والمذهبي؟
رعد الزهيري :اذا كانت هناك وحدة عراقية عربية فلن يتم ذلك ولن تنجح اسرائيل او غيرها هذا المخطط لكن الضعف يمكن ان يشكل خطراً على العراق.
حسين مرتضى :دكتور الحكيم ماهو رأيك في ذلك؟
صاحب الحكيم :اليهود العراقيين لهم الحق في العيش في بلهدم كما لغيرهم من المواطنين ولهم الحق بالعودة للعراق متى شاؤوا لانهم ولدوا في العراق.نحن شاهدنا المئات من اليهود شاركونا اعتصامنا في ساحة الطرف الاغر في لندن لمدة سبع سنوات متتالية في البرد والمطر والثلج شاركونا في ذلك اليهود وكان يشتاقون للعراق ويتحدثون عنه بكل خيررغم وجودهم في اسرائيل فلهم الحق بالعودة الى وطنهم العراق و السكن والتجارة في ظل عراق موحد.
حسين مرتضى :سيد وليم كيف تعلق على ذلك؟
وليم وردة:انا اقول ان ما جرى خلال الاعوام الاخيرة تم ضمن مخططات اكبر من العراقيين،صدام ادخل الاميركان الى العراق والخليج العراقيين لم يدعوا الاميركان بل صدام فعل ذلك،هناك جهل وجهال يقولون ان كل مسيحي ابن عم جورج بوش عدونا نحن العراقيين،هناك كان مخطط لتغيير المنطقة وعلى كل المستويات من قبل اميركا وادخال مذاهب مسيحية جديدة للعراق والمنطقة (يهوا والانجليين)خير دليل على ذلك،انا احب ان اسمي كلدواشوري اكثرمن اسمى مسيحي لانريد الدخول في المذاهب والاديان يجب ان نقبل باننا كلنا عراقيون ،هناك نشاطات مشبوهة خطيرة نعم وعلى مستويات عدة والحدود مفتوحة والحكومة لاتملك ادوات الردع الفاعلة .
حسين مرتضى :ختاماً اتقدم بالشكر للسيد وليم وردة والسيد صاحب الحكيم واشكر الشيخ رعد الزهيري رافقنا من البصرةوالسيد النائب بهاء الاعرجي واشكر لكم حسن المتابعة احبتي المشاهدين والسلام عليكم.