 |
| مقابر جماعية
حول النجف |
النجف، العراق (CNN) -- كشف العراقيون السبت والأحد عن مقابر
جماعية تضم 72 جثة على بعد 13 ميلا شمال غرب مدينة النجف، أحد
معاقل الشيعة في العراق.
ولم يتمكن السكان العراقيون من التعرف إلا على عشر جثث فقط
بينما لا تزال الأخريات مجهولة الهوية، وفقا لتقرير وكالة
أسوشيتد برس.
ووفقا لتقرير الوكالة فإن الجثث كانت مدفونة في قبور سطحية
وكان العديد منها محاط بأكفان بيضاء، وحولها أكياس بلاستيك بها
العديد من المتعلقات الشخصية.
وقد أكدت جماعات حقوق الإنسان أن العراق مليئة بالقبور
الجماعية.
يذكر أن نظام الرئيس المخلوع صدام حسين كان يمنع العراقيين من
نبش القبور للبحث عن المفقودين.
وذكر شهود عيان أن القبور التي تم حفرها خلال اليومين
الماضيين كانت مكتظة بجثث رجال ونساء أعدموا عقب انتفاضة الشيعة
عام 1991، والتي اندلعت عقب انسحاب العراق من الكويت، وتصدى لها
آنذاك الجيش العراقي.
وتبين بعد استخراج العديد من الجثث أن معظمها مقيدة اليدين،
ومعصبة العينين، ومصابة بطلقات نارية من خلف الرأس.
وتشير بعض التوقعات إلى احتمال تزايد حصيلة الجثث التي سيتم
العثور عليها خلال الأسبوع الحالي.
ويقوم حاليا العديد من العراقيين بنبش قبور جماعية محتملة في
المناطق المحيطة بالنجف.
ووصف ضابط أمريكي العثور على بعض المقابر الجماعية حول النجف
بأنه "قمة جبل الثلج" في إشارة إلى احتمال وجود العديد من تلك
المقابر.
ومن ناحية أخرى يعد المجلس الأعلى للثورة الإٌسلامية في
العراق، كبرى جماعات المعارضة العراقية من الشيعة والمتمركزة في
إيران، لتحويل موقع القبور الجماعية المكتشفة إلى ما يسمى "مقبرة
شهداء انتفاضة 1991." |