الشهيد الخامس و الستون من آل الحكيم
بسم الله قاصم الجبارين
أنعى الشهيد الخامس و الستين لعائلة الحكيم و هو
السيد محمد بن السيد هاشم السيد محسن الحكيم
الذي استشهد يوم الأحد 19/12/2004
في النجف الأشرف بسب إصابته بشضية قوية شطرت رأسه شطرين
على أثر الإنفجار الإرهابي الذي طال المدنيين من الأطفال و النساء و الرجال من سكان مدينة النجف الأشرف
سواء كانوا من المارة أو أصحاب المحلات التجارية الذين لم يرتكبوا أي ذنب ، فقد قتل في تلك الهجمة الجبانة المروعة مرضى و مرافقوهم الذين كانوا يزورون العيادات الطبية التي تتواجد في المنطقة التي قام المجرمون بتفجيرها بمتفجرات جبانة هدفها قتل الاناس الأبرياء ، و قد شاهد الناس قطع راس طفل كان بيد امه ، و قذف جسم طفل آخر بجانب أم أخرى و ارتطم بالطابق الثاني لبناية مجاورة.... و لصق جلد ودم رجل شاء له القدر الأسود بحائط يبعد كثيرا عن مكان الإنفجار الجبان...
الشهيد السيد محمد السيد هاشم الحكيم
هو شاب يبلغ من العمر حوالي 18 عاما
غير متزوج
أعتقل أبوه الشهيد السيد هاشم السيد محسن الحكيم في حملات الإعتقالات الكبرى ، و فقد كما فقدالآلاف
من الشباب و الشيوخ و النساء
بعد إستباحة مدينة النجف الأشرف من قبل الجيش العراقي و قوات الحرس الجمهوري و قوات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي شاركت في إجهاض الإنتفاضة الشعبية الجبارة في آذار شعبان ، 1991 بأمر من المجرم صدام التكريتي الذي لا يزال محروسا من قبل القوات الرسمية بينما يقتل الآلاف من معارضيه ، فهو سالم من أي تفجير و يزوره طبيب مرتين كل يوم ( بينما لم يزره طبيبه مرتين باليوم عندما كان على رأس السلطة الدكتاتورية القاتلة )
ان المجرمين من أتباعه يعيشون بإطمئنان و يأكلون أفضل الطعام الذي لم يحصل عليه العراقيون و العراقيات الذين يعيشون كل لحظة برعب و خوف و موت و قلق
ربما يرقد أبوه الآن في واحدة من المقابر الجماعية التي ملأت العراق من أقصاه إلى أقصاه عدا المنطقة الغربية منه ،
لقد صعدت روح السيد محمد الحكيم بن الشهيد السيد هاشم الحكيم إلى بارئها العظيم تشكو ظلم هؤلاء المجرمين الذين يختبئون خلف النساء الذين اختطفوهن.. فأني أدعي أن في حوزتي معلومات عن نساء كثيرات في العراق تم إختطافهن من أجل الحرام.. و يلتزم أهلهن الصمت المطبق ، و هذا مما يضاعف الآلام... و يزيد المعاناة..
نم قرير العين يا سيد محمد فقدت تخلصت من هؤلاء الأشرار الذين لطخوا سمعة العراق ، و أهله... و عسى أن تكون محطتك الأخيرة هي جنة الفردوس ، فبالتأكيد أنك من المظلومين
و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين.
و إنا لله و إناإليه راجعون
د.صاحب الحكيم
لندن 29/12/2004