بسم الله الرحمن
الرحيم
المئات
من العراقيين و العراقيات يؤبنون
الشهيد
الحكيم في لندن
إشترك المئات من
العراقيين و العراقيات و أفراد الجاليات العربية و الإسلامية المقيمة في
المملكة المتحدة في التشييع الرمزي لسماحة شهيد المحراب
آية الله السيد محمد باقر الحكيم الشهيد
الثالث و الستين الذي قدمته عائلة
الحكيم على مذبح الإسلام و الحرية في العراق .
و قد إبتدا
التشييع الذي أقيم بعد ظهر يوم السبت 13/9/2003 في لندن من ساحة ماربل آرش
Marble Arch في وسط لندن حاملين النعش الضخم الذي غطته الآيات القرآنية ، و
صورة الشهيد الحكيم ، و كذلك حمل الفتيان و الفتيات الأعلام السود و لافتات
باللغة العربية و الإنكليزية تطالب قوات الحلفاء بحماية أرواح العراقيين و
العراقيات ، و يحملونها مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية.
و عبرت لافتات
أخرى عن ضرورة إشراك الأمم المتحدة في حفظ الأمن و سلامة المواطنين و كذلك تحيي
الشهيد الحكيم الذي جاهد النظام الصدامي منذ ربع قرن.
و سارت الجموع
حتى المركز الإسلامي حيث أدخل
النعش بجلال و هيبة تحيطه قلوب الناس و تحمله الأكف التي تضرعت إلى الله أن
ينشر رحمته على روح الشهيد الحكيم و كل الشهداء.
ثم قرأ أحد
المشاركين آيات من القرآن الكريم مفتتحا به الإحتفال المهيب أمام النعش
المسجىالذي أقيم في المركز الإسلامي و ألقى مقدم الإحتفال
الدكتور نزار الحيدري كلمة لجنة
الإحتفال مشيدا بدور الشهيد الحكيم في توحيد كلمة العراقيين و قيادته في مسيرة
التحرير. ثم قدم الأخ عماد العبادي
منظم المسيرة الذي ألقى كلمة الجالية العراقية باللغة العربية و الإنكليزية ، و
بعدها ألقى سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد
محمد الموسوي الأمين العام لرابطة أهل البيت الإسلامية
العالمية الذي تحدث عن مآثر الشهيد الحكيم و مواقفه الخالدة، و ذلك باللغة
العربية و الإنكليزية ، تبعه سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد
سعيـد الخـــلخــالي فألقة كلمة مركز
السيد الخوئي الإسلامي في لندن ، و ألقى الدكتور
على الأوسي بيان سماحة آية الله
السيد على الخامنئي الذي أبن الشهيد
الحكيم و قدم التعازي لعائلة الحكيم المجاهدة ، بعده قرأت
الدكتورة بيان الأعرجي نائبة رئيس منظمة
الحوار العقائدي العضوة بالأمم المتحدة ، رسالة موجهة للشهيد الحكيم قالت فيها
أنهم قتلونا فيك ، ثم ألقى الدكتور حامد البياتي
ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في لندن كلمة تضمنت بيان سماحة حجة
الإسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم
رئيس المجلس الأعلى االذي ألقاه يوم أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقد في بغداد.
و أختتم
الدكتور صاحب الحكيم الإحتفال بإلقاء
كلمة شكر نيابة عن عائلة الحكيم الذي أوضح فيها أن الشهيد الصائم و هو أول من
أقام صلاة الجمعة في حرم الإمام علي في التاريخ ، كان قد إغتسل غسل الشهادة قبل
خروجه لصلاة الجمعة و هي الصلاة و الخطبة رقم (14) و هو عدد المعصومين الأربعة
عشر و أستشهد يوم ولادة سميه الإمام الباقر(ع) .
حضرت عدسات
التلفزيونانت المختلفة وقائع التشييع و الإحتفال حيث أجرت محطة أل بي سي الحياة
و محطة الب بي سي و التلفزيون الياباني مقابلات مع الدكتور الحكيم الذي أشار
إلى أن هناك قوى دولية إتخذت قرارا بتصفية الشهيد الحكيم و لا يستبعد كون جهاز
الموساد الإسرائيلي وراء عملية إغتياله لأسباب عديدة.