|
|||||||
![]() |
| اعدادات الموضوع | بحث في هذا الموضوع | تقييم الموضوع | طريقة العرض |
|
#16
| |||
| |||
|
اووووووه شكرا على الصورة
هذا موسى الحسيني وباقر جبر صولاغ وسيد نسيت اسمه __________________ |
|
#17
| |||
| |||
|
رحم الله السيد الخطيب واسكنه فسيج جناته
__________________ ![]() |
|
#18
| |||
| |||
![]() هذه صور للمرحوم الشيخ أحمد الوائلي مع المرحوم السيد عبد الزهره الحسيني رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته __________________ |
|
#19
| |||
| |||
|
الى السندباد مع التحية
يظهر في الصورة السيد طاهر الملحم بجانب موسى الحسيني . |
|
#20
| |||
| |||
|
رحم الله السيد الخطيب واسكنه فسيج جناته
__________________ |
|
#21
| |||
| |||
|
تجديد عهد للعلامة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي ألقيت في الذكرى السنوية الأولى لرحيل العلامة السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب وعدتنا وأخلف التنويل ***** والليالي كثيرهنّ قليلُ ما تخلّت عن طبعها ذات يومٍ ***** وهو فيما علمت طبعٌ بخيلُ إن أنالَتكَ فرحة سلبتها ***** بارق خلب وحال يحولُ لم تكد تبتسم الأماني حتى ***** أسفت كيف كان منها الجميلُ فإذا هذه الحياة هشيم ***** أو غثاء تحمّلته السيولُ لا صروح تبقى ولا الكوخ يبقى ***** ويولي محقّرٌ وجليلُ كل ما باليدين للمرء تخويل ***** وللردّ ينتهي التخويلُ نحن نمشي لغايةٍ في سرانا ***** أسريعٌ مسيرنا أم ذميلُ غاية يدفع الوجود إليها ***** وإليها هذي الحياة سبيلُ * * * سألتني عنك الديار أبا موسى ***** وكم أحزن المجيب سؤولُ أين منّا شمائل يحمل الزاد ***** إلى الردح طبعهن النبيلُ مَرَّ عامٌ والدّارُ يغرقها حزن ***** وصمت ووحشة وذهولُ ومصلّى يقظانَ بالذّكرِ صاحٍ ***** حين يغفو نجمٌ وترخى سدولُ وليالي الرُّهبان شوطٌ عليه ***** يتبارى التسبيح والتهليلُ أصحيح آوى إلى ظُلمةِ القبر ***** مزاج كما يرن الخميلُ وكيان عرفته دونما زيف ***** على طيب فطرةٍ مجبولُ إنّ بعض الورى طعامٌ شهي ***** وبهم من هو الطعام الوبيلُ لم يزل يشتهيك رهط تمازجت ***** بأرداحهِ ففيم الرحيلُ أكذا غالكَ الردى فالجبين ***** الصلت بالتراب والديار طلولُ * * * ويحَ هذا التراب راحَ بأحبابي ***** فليت التراب غالته غولُ ذهب السامرون حول الندي ***** الحلو فالصمت بالندي عويلُ ويموت الندي إن عافه الفضل ***** وعاشت بجانبيه فضولُ غربة الروح حين يرحل أحباب ***** وينفضّ مجمع مأهولُ فرفاق الحياة نبع تعب ***** الروح من صفوه ويطفى الغليلُ وإذا جَفّ النبعُ أمحل روض ***** وسجى صادحٌ وذاب هديلُ هو قتل موت الأحبّة فالأنفس ***** جدبٌ من بعدهم ومحولُ وسواء رَحلْتَ أم رحلوا عنك ***** ففي الحالتين أنت القتيلُ * * * يا أخا العمر جاد قبرك غيث ***** ورعى رمله النسيم العليلُ وسواء أأغدقَ الغيثُ أم جفَّ ***** ففيما عند القلوب بديلُ فلقد نث من عواطف إخوانك ***** وبل على ثراك هطولُ خلجات بكل حبّة رملٍ ***** نابضات لو الرمال تقولُ سكبتها عليك حبّاً وقرآناً ***** كريماً ثوابه موصولُ ومن الحب والعواطف صرحٌ ***** كلّ صرحٍ من دونه لا يطولُ قد تلاشت كلّ الأكاليل لكن ***** عاش للعلم والتقى أكليلُ سوف يبقى رمز الوفاء على قبرك ***** غمر من الدموع يسيلُ هو منّي رسالة فاستلمه ***** ومن الدمع للحبيب رسولُ إنّ لي مدمعاً على الخطب صلب ***** العودِ لكن لدى الوفاء ذليلُ وبصدري قلبٌ يحل به الحبّ ***** وما للأحقاد فيه حلولُ فجميع الدنيا بدون وفاء ***** عفن منتن ومثوى رذيلُ * * * يا قبوراً بجنب زينبَ فيها ***** من أحبّائِنا ينامُ رعيلُ أنتِ فيما ضممت أمٌّ رؤومٌ ***** حملتنا هضابُها والسهولُ حضنتنا الشآم موتى وأحياء ***** وللأم ما يعود الفصيلُ وحدةٌ بالتراب في الوطنِ الأكبر ***** ذرّاتهُ إليها تؤولُ نحن عقد حباته جمعتْها ***** الضّاد والدين والدم المطلولُ عانق الرمل بعضه في تراثنا ***** أفننأى وتستجيب الرَّمُولُ قدرٌ خطّهُ دمٌ ومصيرٌ ***** وَبَنَتْه وشائجٌ وأصولُ فإذا مسَّ بالفراتين ضرٌّ ***** بردى تشتكي له والنيلُ * * * إيه بغداد والفراتان وردٌ ***** سائغ والمجنحات النخيلُ والشواطي للسامرين فراش ***** والصحو كان مشرق وأصيلُ والرمال السمراء تحتضن التاريخ ***** مجد سطوره والفصولُ وقباب شم لآل رسول ***** الله فيهنَّ مرقدٌ ومقيلُ وبأفنائها مدارس آيات ***** لها بالعلوم باعٌ طويلُ ومحاريب ملأهُنَّ كتاب ***** الله يُتلى والذّكر والترتيلُ يتناجى بهن رهبان ليل ***** كُلّما غرّدوا به التنزيلُ لا تخالي إنّا على بُعدِ دارٍ ***** سوف تنسى قلوبنا والعقولُ إننا والديار خصب وجنّات ***** ورهط يعنى بنا وقبيلُ أعين ترتجى لأفقك فجراً ***** وتعاني كيف الظلام يزولُ وإلى أن نعود والوطن المحبوب ***** قد زال عنه عبأ ثقيلُ سوف نبقى مشاعراً هائمات ***** في مجاليك والوفاء كفيلُ * * * ووداعاً إلى لقاء أبا موسى ***** إذا ضمَّنا الغدُ المأمولُ نتفيّا رحاب ربّ كريم ***** ورحابُ الكريمِ ظِلٌّ ظليلُ ولدينا مما خدمنا به السبط ***** شفيعٌ فيما نرى مقبولُ ووثوق برحمةٍ وعدتنا ***** نُزُلاً لا يضيع فيها النزيلُ أدننا رب الرّحابِ الكريمات ***** إذا أبعد الخليلَ الخليلُ __________________ ![]() |
|
#22
| |||
| |||
|
رحم الله السيد الحسيني والشيخ الوائلي .
ناقل القصيده الاخ بابليون المحترم ممكن اخذ بيت اواكثر لاضعه في توقيعي وشكرا. |
|
#23
| |||
| |||
|
إقتباس:
يمكنك ذلك يا أختي، فأنا أيضاً بدوري قد نقلت القصيدة من صحيفة الموقف التي كانت تصدر في دمشق رحم الله السيد الحسيني والشيخ الوائلي وأسكنهما فسيح جنانه __________________ ![]() |
|
#24
| |||
| |||
|
رحم الله الشيخ العلامة احمد الوائلي ونشكركم اخي على هذه القصيدة
المعبرة
|
|
#25
| |||
| |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مشكور على الموضوع الجميل رحم الله الشيخ العلامة احمد الوائلي وعلى السيد عبد الزهراء __________________ |
|
#26
| ||||
| ||||
|
العلامة السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
من كتاب (موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين في العراق) للدكتور السيد صاحب الحكيم وُلِد السيد الحسيني الذي ينتسب إلى عشيرة (أخوة سمية) في مدينة الناصرية عام 1920، وانتقل في طفولته إلى مدينة الخضر، حيث نشأ في كنف أخواله الشيخين أسد حيدر (صاحب كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) وطالب حيدر. وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية عام 1935 انتقل إلى مدرسة الإمام محمد حسين كاشف الغطاء، حيث واصل دراسة العلوم العربية والإسلامية التي كان قد بدأها منذ صغره على يد أخواله الشيخين أسد حيدر وطالب حيدر. (راجع معجم رجال الفكر للأميني، ج2، ص 505) وأيضاً (كوركيس عواد – معجم المؤلفين العراقيين1969، ج2، ص 274)، و(الذريعة لأغابزك الطهراني، ج21، ص97) و(معجم الخطباء، ج1، ص 120). أصدر عام 1966 كتابه الأول (مصادر نهج البلاغة وأسانيده) في 4 أجزاء. وقد استغرقت كتابته خمس عشرة سنة. وأصدر في الثمانينات العديد من الكتب التي ألّفها أو حققها، وهي: (الشافي في الإمامة) 4 أجزاء، (الغارات للثقفي)، (أشعة من منار الهدى)، (مائة شاهد وشاهد)، (شرائع الإسلام – شرح وتحقيق) 8 أجزاء. المؤسف أن مأساة العراق حالت دون أن ينجز العلامة الحسيني الأهم من مشاريعه الأدبية وهو في بدايته والذي لو قدّر له أن ينجزه لغيّر الكثير من المسلمات في التراث العربي، وهو كتاب (التحريف والتصحيف) لكل ما وقع في التراث العربي المخطوط والمطبوع، والذي كان مقدراً له أن يكون في عشر مجلدات، ناهيك عن كتابين آخرين صادر النظام الفاشي مسوداتهما مع مكتبته الثمينة الغنية بمخطوطاتها وقد حالت آلام الغربة بينه وبين إعادة كتابتهما، هما: (عمر بن عبد العزيز) و(عمل مسرحي عن كربلاء). (راجع مجلة الموسم، العدد العشرون، ص 243). توفي السيد عبد الزهراء الحسيني يوم 24/12/1993 في دمشق، حيث دُفِن هناك. وقد جاء في كلمة الشيخ أحمد الوائلي التي ارتجلها على قبره: (وحدث ما لم يكن في الحسبان، وتلبدت الأجواء في العراق، واغتيل البلد اغتيالاً مروعاً، فغرق في الدماء والمحن .. وخرجنا عن الوطن الجريح .. خرجنا لنكون ألسنة معبرة عمّا يجري فيه لنحاول أن نعكس مأساته في الخارج، ولنضع أيدي الناس على ما يجري في هذا البلد .. وكيف انتهى الأمر إلى مأساة لا يعرف لها التاريخ مثيلاً .. وكنت أقول للسيد الحسيني أن مجرد خروجه وخروج الأرقام من أمثاله هي صيحة في وجه الدكتاتورية والباطل، هي صيحة في وجه الوحشية التي أنشبت مخالبها في هذا البلد)، ثم أضاف: (لقد أخذ القبر أبا موسى جسداً ولم يأخذه من مشاعرنا، ولقد عاش بمشاعرنا بما حمل من ملكات كريمة أو لها نفس كبيرة). (راجع الموسم، العدد الخاص بالعلامة الحسيني، ص 263-266). أما الدكتور مصطفى جمال الدين فقد رثاه بقصيدته (الفقيدان): كيف تنسى دموعـها الآمـاق والفقيدان نـبله والـعراقُ ضاع منّا القلب الكبير وأمسى ذكريات ذلك الثرى العبّاق وبكاه الفرات حزناً وجــزّت شعرها حوله النخيل العتاق أيها الثاكلون حبّ أبي مـوسى تعـالوا فكــلنا عشّـاقُ لم يمت ياعراق قلبُ أبي موسى وإن لم تطف به الأحـداق (مصطفى جمال الدين – الديوان: ص 296) ورثاه الأستاذ جابر الجابري (أبو مدين) وكيل وزارة الثقافة الحالي برائعته بقايا العراق: يا بقايا العراق أبـكي عراقاً فيك وهو المقطّع المسلوب قد ورثت العراق وجهاً ولوناً وهو سيفاً نضا وخد تريب (صحيفة نداء الرافدين، العدد 73، 21/2/1994) وكان للأستاذ حسن السعيد (جواد جميل) عضو الجمعية الوطنية حالياً قصيدة الرحيل الرائعة: وكتبنا على ترابك أسمـ ــاء قرانا .. لتخلد الأسماء ورسمنا وجوهنا، وصلبنا عمرنا حـيث تصلب الأنبياء (صحيفة الموقف، العدد 76، 24 شباط 1994) ورثاه الدكتور محمد بحر العلوم قائلاً: (وفقيدنا الغالي واحد من سلسلة الخالدين، وعدوه من نوع المندثرين، ولا يبقى من عهد الجبابرة الطغاة إلا ما يشين السطور، ويشوّه الكلمات، ويسوّد الصفحات، من تاريخهم المظلم .. وستبقى مزايا الفقيد حيّة تشرق في الدنيا مادام للزمن عمر، وما زهى للمعرفة كتاب في العالم، وما شعّ في الحياة فكر نباء). (الفكر الجديد، العدد التاسع، آب 1994، ص 395) ملف حول السيد عبدالزهراء الحسيني الخطيب: [url]http://www.darislam.com/home/alfekr/subfekr/index9.htm[/url __________________ |
![]() |
|
|